COH
الصفحة الرئيسية
عربي
English
 

الحلقات 1-25 من البرنامج الإذاعي شبهات وهمية حول الكتاب المقدس

ملاحظة هامة للتحميل: MP3=عالي الجودة متوسط الحجم. Real1=عالي الجودة متوسط الحجم. Real2=منخفظ الجودة والحجم لسرعة التحميل.

ملخص الحلقة

MP3

Real1

Real2

1- ما هو التناقض؟ 1

MP3 RA1 RA2

2- ما هو التناقض؟ 2

MP3 RA1 RA2

3- أ- قال المعترض: «ضاع من الكتب المقدسة الكثير الذي ورد ذكر اسمه في التوراة، مثل سفر الحروب (عدد 21: 14) وسفر ياشر (يشوع 10: 13) وثلاثة كتب لسليمان (1ملوك 4: 32-34)، وكتاب قضاء المملكة للنبي صموئيل (1صموئيل 10: 25) وتاريخ صموئيل، وتاريخ ناثان النبي، وتاريخ جاد الرائي (1أخبار 29:29، 30)، وكتاب شمعيا، وعدّو الرائي، وأخيا النبي، ورؤى يعدو الرائي (2أخبار 9: 29)، وياهو النبي ابن حناني (2أخبار 20: 34)، وكتاب إشعياء النبي عن الملك عزّيا (2أخبار 26: 22)، ورؤيا إشعياء النبي عن حزقيا (2أخبار 32:32)، ومرثية النبي إرميا على يوشيا (2أخبار 35: 25)، وكتاب تواريخ الأيام (نحميا 12: 23). فجملة ما ضاع نحو عشرين كتاباً».

ب- قال المعترض: «هناك 11 رسالة منسوبة للمسيح ضيَّعها المسيحيون، كما ضيَّعوا تسع رسائل ليوحنا، ورسالتين لكل من أندراوس ومتى وفيلبس، وإنجيلاً لبرثلماوس، وإنجيل توما وأربعة من أعماله، وإنجيل يعقوب ورسالتين له، وإنجيل متياس وعملين له». (الجزء الأول)

MP3 RA1 RA2

4- قال المعترض: «هناك 11 رسالة منسوبة للمسيح ضيَّعها المسيحيون، كما ضيَّعوا تسع رسائل ليوحنا، ورسالتين لكل من أندراوس ومتى وفيلبس، وإنجيلاً لبرثلماوس، وإنجيل توما وأربعة من أعماله، وإنجيل يعقوب ورسالتين له، وإنجيل متياس وعملين له». (الجزء الثاني)

MP3 RA1 RA2

5- قال المعترض: هناك كتب مشكوك في صحتها، يسمّونها أحياناً «كتب الأبوكريفا». وهذه حذفها البروتستانت.

MP3 RA1 RA2

6- أ- قال المعترض: «لا يوجد سند متَّصل لكتاب من كتب العهد القديم . ولا بد قبل قبول أي كتاب سماوي أن نثبت أولاً بالدليل القاطع أن هذا الكتاب كُتب بواسطة النبي الفلاني، ووصل إلينا بالسند المتصل، بلا تغيير ولا تبديل. أما الظن والوهم فلا يكفيان لإثبات أنه من كتابة ذلك النبي».

ب- قال المعترض: «ينقطع تواتر التوراة قبل زمان يوشيا بن آمون، والنسخة التي وُجدت بعد 18 سنة من توليه المُلك لا اعتماد عليها، بل ضاعت لما خرّب بختنصر الهيكل، ثم أن أنطيوخوس أبيفانيس دمَّر الكتاب المقدس لما خرَّب الهيكل».

MP3 RA1 RA2

7- قال المعترض: «لا يوجد سند متَّصل لكتاب من كتب العهد الجديد. ولا بد قبل قبول أي كتاب سماوي أن نثبت أولاً بالدليل القاطع أن هذا الكتاب كُتب بواسطة النبي الفلاني، ووصل إلينا بالسند المتصل، بلا تغيير ولا تبديل. أما الظن والوهم فلا يكفيان لإثبات أنه من كتابة ذلك النبي».

MP3 RA1 RA2

8- قال المعترض: «لما كانت النسخة الأصلية للكتاب المقدس غير موجودة الآن، فلا يجوز الاعتماد على النسخ الأثرية».

MP3 RA1 RA2

9- من هو النبي الصادق؟ 1

MP3 RA1 RA2

10- من هو النبي الصادق؟ 2

MP3 RA1 RA2

11- قال المعترض: «أوحى الله بكلمته لتكون هداية للبشر تقودهم إلى الخلاص والأبدية السعيدة، ولا يمكن أن يترك وحيه ليعبث به الأشرار والمفسدون. اما العهد الجديد فقد اعتراه الفساد ».(الجزء الأول)

MP3 RA1 RA2

12- قال المعترض: «أوحى الله بكلمته لتكون هداية للبشر تقودهم إلى الخلاص والأبدية السعيدة، ولا يمكن أن يترك وحيه ليعبث به الأشرار والمفسدون. اما العهد الجديد فقد اعتراه الفساد ».(الجزء الثاني)

MP3 RA1 RA2

13- مقدمة عامة -1 حول شبهات وهميّة حول أسفار موسى الخمسة من التكوين الى التثنية

أ- قال المعترض: «لم تكن الكتابة معروفة في عهد موسى. فلا يكون موسى قد كتب الكتب الخمسة التي ينسبها اليهود إليه».

ب- قال المعترض: «الدكتور اسكندر كيدس، الذي هو من أفاضل المسيحيين، قال ثلاثة أمور: (1) قال إن أسفار موسى الخمسة الموجودة الآن ليست من تأليف موسى. (2) وإنها كُتبت في كنعان أو أورشليم. (3) وإن كتابتها ترجع إلى زمن سليمان، أي قبل ميلاد المسيح بألف سنة، وبعد وفاة موسى بخمسمائة سنة».

ت- قال المعترض: «الفاضل نورتن من علماء المسيحية، وقال إنه لا يوجد فرقٌ يُعتدُّ به بين لغة التوراة ولغة سائر كتب العهد القديم التي كُتبت زمن إطلاق بني إسرائيل من سبي بابل، مع أنه بين هذين الزمانين 900 سنة، واللغة تختلف باختلاف الزمان. وإذا قسنا حال اللغة الإنجليزية الآن بما كانت عليه من 400 سنة وجدنا فرقاً كبيراً. ولعدم وجود فرق بين لغة الكتب المقدسة، تكون كلها قد كُتبت في زمن واحد».

ج- قال المعترض: «كتب موسى التوراة وسلّمها للكهنة، وأوصاهم أن يحفظوها في تابوت العهد، وأن يخرجوها منه كل سبع سنين لتُقرأ في يوم العيد. ولما انقرضت جماعة الكهنة هذه، تغيَّر حال بني إسرائيل، فكانوا تارة يعبدون الوثن وتارة أخرى يعبدون الرب. وكانت حالتهم حسنة في عهد داود وسليمان، إلى أن حصلت الانقلابات، فضاعت نسخة التوراة الموضوعة في تابوت العهد، بل إنها ضاعت قبل حكم سليمان، لأنه لما فتح سليمان تابوت العهد لم يجد فيه غير اللوحين المكتوب فيهما الوصايا العشر، فقد جاء في 1ملوك 8: 9 «لم يكن في التابوت إلا لوحا الحجر اللذان وضعهما موسى هناك في حوريب حين عاهد الرب بني إسرائيل عند خروجهم من أرض مصر».

MP3 RA1 RA2

14- مقدمة عامة -2 حول شبهات وهميّة حول أسفار موسى الخمسة من التكوين الى التثنية

أ- قال المعترض: «ارتدَّ سليمان في آخر عمره وعبد الأصنام وبنى لها المعابد، وبعد موته انقسم بنو إسرائيل إلى قسمين: مملكة شمالية عاصمتها السامرة وتتكوَّن من عشرة أسباط، وملك عليها يربعام، عبد الملك سليمان، ومملكة جنوبية عاصمتها أورشليم، وتتكوَّن من سبطين ملك عليهما رحبعام بن سليمان. وارتدَّ يربعام والعشرة أسباط معه، وهاجر الكهنة من مملكته إلى المملكة الجنوبية. وبقيت الأسباط العشرة 250 سنة، ثم سلط الله عليهم الأشوريين فأخذوهم سبايا، وتبدَّدوا واختلطوا مع الوثنيين فتزاوجوا وسُمّي نسلهم بالسامريين، وضاعت منهم التوراة».

ب- قال المعترض: «وردت قصة الخلق مرتان في تكوين 1، 2. في أصحاح 1 ذكر أن الله خلق الإنسان ذكراً وأنثى، ولكن أصحاح 2 يقول إن الله خلق آدم ثم خلق حواء. وهذا تناقض في أصحاحين متتاليين».

ت- قال المعترض: «نقرأ في تكوين 1: 3 «وقال الله: ليكن نور، فكان نور». ونقرأ في تكوين 1: 14 «وقال الله لتكن أنوارٌ في جَلَد السماء». ألم يكن الله قد خلق النور في آية 3؟».

ث- قال المعترض: «يقول تكوين 2:2 إن الله «استراح» بينما يقول إشعياء 40: 28 إن الله لا يكلّ ولا يعيا. وهذا تناقض، فالذي يتعب هو الذي يستريح».

ج- قال المعترض: «جاء في تكوين 2: 17 «وأما شجرة معرفة الخير والشر فلا تأكل منها، لأنك يوم تأكل منها موتاً تموت». ولكن آدم لم يمُت بعد أن أكل بل عاش بعد ذلك أكثر من 900 سنة، كما يقول تكوين 5:5».

ح- قال المعترض: «يقول تكوين 2: 18 «ليس جيداً أن يكون آدم وحده، فأصنع له معيناً نظيره». وهذا يتناقض مع وصية الرسول بولس في 1كورنثوس 7: 27 والتي تقول: «أنت منفصلٌ عن امرأة فلا تطلب امرأة».

MP3 RA1 RA2

15- أ- قال المعترض: «يقول تكوين 3: 8 عن آدم وحواء بعد أن أكلا من الشجرة المنهيّ عنها «فاختبأ آدم وامرأته من وجه الرب الإله في وسط شجر الجنة». فهل هناك مكان يهرب فيه الإنسان من وجه الرب، بينما يقول داود النبي: «أين أذهب من روحك، ومن وجهك أين أهرب؟» (مزمور 139: 7)».

ب- قال المعترض: «يقول تكوين 3: 16 في عقوبة حواء «إلى رجلك يكون اشتياقك، وهو يسود عليكِ». ولكننا نجد دبورة قاضيةً لبني إسرائيل، وقال لها باراق بخصوص محاربة الملك يابين «إنْ ذهبتِ معي أذهب» (قضاة 4:4، 5، 14). فكان باراق في هذه الحالة خاضعاً لدبورة».

ت- قال المعترض: «لما ولدت حواء قايين قالت «اقتنيتُ رجلاً من عند الرب» (تكوين 4: 1) والرب هنا هو «يهوه» في اللغة العبرية. ولكن جاء في خروج 6: 3 «وأنا ظهرت لإبراهيم وإسحاق ويعقوب بأني الإله القادر على كل شيء. أما باسمي يهوه فلم أُعرف عندهم». وهذا تناقض».

ث- قال المعترض: «يقول تكوين 4: 8 «وكلّم قايين هابيل أخاه. وحدث إذ كانا في الحقل أن قايين قام على هابيل أخيه وقتله». وفي الترجمة السامرية والسبعينية يقول: «تعال نخرج إلى الحقل».

ج- قال المعترض: «يقول تكوين 4: 15 «كل من قتل قايين فسبعة أضعاف يُنتقَم منه. وجعل الرب لقايين علامة لكي لا يقتله كل من وجده». وهذا يناقض تكوين 9: 6 والذي يقول «سافك دم الإنسان، بالإنسان يُسفَك دمه».

ح- قال المعترض: »يقول تكوين 4: 19 »واتَّخذ لامك لنفسه امرأتين» فهل يبيح الله الزواج بأكثر من واحدة؟».

MP3 RA1 RA2

16- أ- قال المعترض: «هناك تناقض بين تكوين 5: 32 و11: 10 ففي الأول يقول «وكان نوح ابن 500 سنة، وولد نوحٌ ساماً وحاماً ويافث» وفي الثاني يقول: «لما كان سام ابن مائة سنة ولد أرفكشاد بعد الطوفان بسنتين» مع أن تكوين 7: 11 يقول إن الطوفان حصل لما كان نوح ابن 600 سنة».

ب- قال المعترض: «قال تكوين 6: 2 إن «أبناء الله رأوا بنات الناس أنهنَّ حسنات، فاتخذوا لأنفسهم نساءً من كل ما اختاروه«. فهل لله الأبناء وللناس البنات؟!».

ت- قال المعترض: «جاء في تكوين 6: 3 «فقال الرب: لا يدين روحي في الإنسان إلى الأبد. لزيغانه هو بشر، وتكون أيامه 120 سنة». وهذا خطأ، لأن أعمار الذين كانوا في سالف الزمان طويلة جداً. عاش نوح 950 سنة، وعاش سام 600 سنة، وعاش أرفكشاد 338 سنة، وهكذا».

ث- قال المعترض: «يقول تكوين 6:6، 7 «فحزن الرب أنه عمل الإنسان في الأرض، وتأسَّف في قلبه. فقال الرب: أمحو عن وجه الأرض الإنسان الذي خلقتُه، الإنسان مع بهائم ودبابات وطيور السماء، لأني حزنت أني عملتهم«. ويقول في مزمور 106: 44، 45 «فنظر إلى ضيقهم إذ سمع صراخهم، وذكر لهم عهده، وندم حسب كثرة رحمته». ويقول في 1صموئيل 15: 11 «ندمتُ على أني جعلت شاول ملكاً لأنه رجع من ورائي ولم يُقم كلامي». فهل يندم الله؟! علماً بأن هذا يناقض ما جاء في سفر العدد 23: 19 «ليس الله ابن إنسانٍ فيندم».

MP3 RA1 RA2

17- أ- قال المعترض: «في تكوين 6: 19 أمر الله نوحاً أن يأخذ معه إلى الفلك «من الطيور كأجناسها، ومن البهائم كأجناسها، ومن كل دبابات الأرض كأجناسها، اثنين من كلٍّ». وجاء في تكوين 7: 8، 9 «من البهائم الطاهرة والبهائم التي ليست بطاهرة، ومن الطيور، وكل ما يدب على الأرض، دخل اثنان اثنان إلى نوح إلى الفلك، ذكراً وأنثى». ولكن في تكوين 7: 2، 3 يقول إن الله أمر: «من جميع البهائم الطاهرة تأخذ معك سبعة سبعة، ذكراً وأنثى. ومن البهائم التي ليست بطاهرة اثنين ذكراً وأنثى».

ب- قال المعترض: «ورد في تكوين 7: 17 «وكان الطوفان أربعين يوماً على الأرض». وفي الترجمة السبعينية أربعين يوماً وليلة». زيدت كلمة «ليلة» على الأصل».

ت- قال المعترض: «جاء في تكوين 8: 4، 5 «استقر الفلك في الشهر السابع في اليوم السابع عشر من الشهر على جبال أراراط. وكانت المياه تنقص نقصاً متوالياً إلى الشهر العاشر. وفي العاشر في أول الشهر ظهرت رؤوس الجبال.. فبين الآيتين اختلاف، لأنه إذا ظهرت رؤوس الجبال في الشهر العاشر، فكيف استقرَّ الفلك في الشهر السابع على جبال أرمينية؟».

ث- قال المعترض: «قال الله مخاطباً نوح وأولاده في تكوين 9: 3 «كل دابَّة حيَّة تكون لكم طعاماً. كالعُشب الأخضر دفعتُ إليكم الجميع». وهذا يناقض ما جاء في تكوين 1: 29 حيث يقول «إني قد أعطيتكم كل بَقْلٍ يُبزِر بِزراً على وجه كل الأرض، وكلَّ شجر فيه ثمرُ شجرٍ يُبزِر بِزراً لكم يكون طعاماً» كما أن التصريح في تكوين 9: 3 بالأكل من كل دابَّة حيَّة يناقض شريعة موسى التي حرمت حيوانات كثيرة، منها الخنزير، كما في لاويين 11 وتثنية 14».

ج- قال المعترض: «جاء في تكوين 9: 20-27 أن نوحاً لما أراد أن يلعن ابنه حام، لعن حفيده كنعان بن حام وقال «ملعون كنعان! عبد العبيد يكون لإخوته» (آية 25). فلماذا يتحمَّل الابن وِزر أبيه، مع أن التثنية 24: 16 تقول إن الابن لا يناله العقاب بسبب أبيه؟ ثم: هل توافق التوارة على أن الأخ يستعبد أخاه، فيكون كنعان عبد العبيد لإخوته؟».

MP3 RA1 RA2

18- أ- قال المعترض: «جاء في تكوين 11: 5 «فنزل الرب لينظر المدينة والبرج اللذين كان بنو آدم يبنونهما». وتكررت نفس الفكرة في تكوين 18: 20، 21. فكيف ينزل الله؟».

ب- قال المعترض: «يقول تكوين 11: 26 «وعاش تارح سبعين سنة وولد أبرام وناحور وهاران». ويقول تكوين 11: 32 «وكانت أيام تارح 205 سنين. ومات تارح في حاران». ويقول تكوين 4: 12 «فذهب أبرام كما قال له الرب وذهب معه لوط. وكان أبرام ابن 75 سنة لما خرج من حاران». ويقول أعمال الرسل 7: 4 «فخرج (إبراهيم) حينئذ من أرض الكلدانيين وسكن في حاران، ومن هناك نقله (الله) بعد ما مات أبوه إلى هذه الأرض التي أنتم ساكنون فيها». وهذه الآيات متناقضة، لأنه إن كان تارح ابن 70 سنة لما ولد إبراهيم، ومات وعمره 205 سنة، فيكون عمر إبراهيم عند موت أبيه 135 سنة. وإن كان قد ترك حاران عند موت أبيه فلا بد أن عمره كان 135 سنة عند وصوله إلى أرض الموعد. وهذا يناقض قول تكوين 12: 4 إن عمر إبراهيم كان 75 سنة لما خرج من حاران».

ت- قال المعترض: «يقول تكوين 12: 1-5 إن الله دعا إبراهيم وهو في حاران، بينما يقول أعمال الرسل 7: 2-4 إن الله دعاه قبل أن يجيء إلى حاران».

ث- قال المعترض: «يقول تكوين 12: 6 «وكان الكنعانيون حينئذ في الأرض» ويقول تكوين 13: 7 «وكان الكنعانيون والفرزيون حينئذ ساكنين في الأرض». فهاتان الآيتان ليستا من كلام موسى بل هما ملحقتان».

ج- قال المعترض: «جاء في تكوين 12: 11-13 أن إبراهيم طلب من زوجته سارة أن تقول إنها أخته «ليكون لي خير بسببك، وتحيا نفسي من أجلك». ألا يدفع ذِكر هذه الحادثة القارئ على تقليد إبراهيم وارتكاب الكذب؟».

MP3 RA1 RA2

19- أ- قال المعترض: «قال الله لإبراهيم في تكوين 13: 16 «وأجعل نسلك كتراب الأرض، حتى إذا استطاع أحدٌ أن يعدَّ تراب الأرض، فنسلك أيضاً يُعَدّ». وفي 22: 17 «وأكثِّر نسلك تكثيراً كنجوم السماء وكالرمل الذي على شاطئ البحر». ولكن عدد أولاد إبراهيم لم يبلغ عددهم عدد حبات رطلٍ من الرمل!».

ب- قال المعترض: «ورد في تكوين 13: 18 و35: 27 و37: 14 اسم قرية «حبرون» التي كانت معروفة من قبل باسم «قرية أربع» وقد غيَّر بنو إسرائيل اسمها إلى حبرون، بعدما فتحوا فلسطين في عهد يشوع (يشوع 14: 15). فيكون ما ورد في سفر التكوين كلام شخصٍ عاش بعد هذا الفتح، وهو إذاً ليس من كلام موسى».

ت- قال المعترض: «ورد في تكوين 14:14 اسم قرية «دان» وهو اسم بلدة عُمِّرت في عهد القضاة، فإنه بعد موت يشوع فتح بنو إسرائيل في عهد القضاة مدينة لايش وغيَّروا اسمها إلى دان، كما في القضاة 18: 29. فيكون ما ورد في سفر التكوين كلام شخصٍ عاش بعد هذا الفتح، وهو إذاً ليس من كلام موسى».

ث- قال المعترض: «جاء في تكوين 14:14 أن لوطاً هو أخو إبراهيم، بينما جاء في تكوين 14: 12 أنه ابن أخيه!».

ج- قال المعترض: «ورد في تكوين 15: 13 «فقال الرب لأبرام: اعلَمْ يقيناً أن نسلك سيكون غريباً في أرضٍ ليست لهم ويُستعبَدون لهم، فيذلونهم 400 سنة». وورد في الخروج 12: 40 «وأما إقامة بني إسرائيل التي أقاموها في مصر فكانت 430 سنة». فبين الآيتين اختلاف ثلاثين سنة، إما سقط من الأولى أو زيد في الثانية».

MP3 RA1 RA2

20- أ- قال المعترض: «ورد في تكوين 17: 8 «وأعطي لك ولنسلك من بعدك أرض غربتك، كل أرض كنعان ملكاً أبدياً، وأكون إلههم». وهذا خطأ، فلا كل أرض كنعان أُعطيت لإبراهيم، ولا كانت لنسله ملكاً أبدياً، وقد وقعت فيها انقلابات كبيرة، ومضت عليها مدة طويلة وهي تحت حكم غير بني إسرائيل».

ب- قال المعترض: «جاء في تكوين 17: 20 «وأما إسماعيل فقد سمعتُ لك فيه. ها أنا أباركه وأثمره وأكثره كثيراً جداً. اثني عشر رئيساً يلد وأجعله أمة كبيرة». وقوله «اثني عشر رئيساً يلد» نبوَّة عن الاثني عشر إماماً».

ت- قال المعترض: «يقول تكوين 18: 17 إن الرب ظهر لإبراهيم، بينما يقول في عبرانيين 13: 2 إن الذين ظهروا لإبراهيم كانوا ملائكة. وهذا تناقض».

ث- قال المعترض: «في تكوين 18: 21 يقول الرب «أنزل وأرى هل فعلوا بالتمام حسب صراخها الآتي إليَّ، وإلا فأعلم». كيف لا يعلم الله إلا إذا نزل؟!».

ج- قال المعترض: «تزوج الإخوة أخواتهم في عهد آدم، وتزوج إبراهيم أخته كما جاء قول إبراهيم عنها في تكوين 20: 12 «هي أختي ابنة أبي، غير أنها ليست ابنة أمي، فصارت لي زوجة». وهو محرَّم كما في لاويين 18: 9، 20: 17 وتثنية 27: 22 فحدث نسخ. اللاويين نسخ التكوين».

ح- قال المعترض: «جاء في تكوين 22: 1 «وحدث بعد هذه الأمور أن الله امتحن إبراهيم. فقال الله: يا إبراهيم، فقال. ها أنا ذا». ولكن جاء في رسالة يعقوب 1: 13 «لا يقُلْ أحدٌ إذا جُرِّب: إني أُجرَّب من قِبَل الله، لأن الله غير مُجرَّب بالشرور وهو لا يجرب أحداً». كيف يقول إنه يجرِّب، ثم يقول إنه لا يجرب؟».

MP3 RA1 RA2

21- أ- قال المعترض: «في امتحان الله لإبراهيم ناسخٌ ومنسوخ، فبعد أن أمر الله إبراهيم أن يقدم ابنه محرقة (تكوين 22: 2)، نسخ ذلك بتقديم الكبش عوضاً عن ابنه».

ب- قال المعترض: «نقرأ في تكوين 22: 2 أن الله أمر إبراهيم «خُذ ابنك وحيدك الذي تحبُّه إسحاق وأصعِدْه محرقةً على أحد الجبال الذي أقول لك». ألا يُفهم من هذا أن عبادة الله تتساوى مع العبادة الوثنية في طلب الذبائح البشرية؟».

ت- قال المعترض: «يذكر تكوين 22: 12 قول الله لإبراهيم «لا تمدَّ يدك إلى الغلام ولا تفعل به شيئاً، لأني الآن علمتُ أنك خائفُ الله، فلم تُمسك ابنك وحيدك عني». كيف يقول «الآن علمتُ» وهو العالمُ بكل شيء؟».

ث- قال المعترض: «يقول تكوين 22: 14 «فدعا إبراهيم اسم ذلك الموضع يهوه يِرْأَه، حتى أنه يُقال اليوم «في جبل الرب يُرى». ولكن لم يُطلق على هذا الجبل «جبل الرب» إلا بعد بناء هيكل سليمان».

ج- قال المعترض: «وعد الله يعقوب بالبركة في تكوين 25: 23 لما قال لأمه «في بطنك أُمَّتان، ومن أحشائك يفترق شعبان، شعبٌ يقوَى على شعب، وكبير يُستعبَد لصغير». وفي تكوين 27 أخذ يعقوب بركة أخيه وتحقَّق الوعد بالبركة بكذب رفقة ويعقوب على إسحاق. فهل يحقق الله بركته بالخداع؟».

MP3 RA1 RA2

22- أ- قال المعترض: «يقول تكوين 26: 34 إن عيسو تزوج من يَهوديت ابنة بيري الحثّي، وبَسْمة بنت إيلون الحثي، ولكنه في تكوين 36: 2، 3 يقول إن زوجاته هنَّ عدا بنت إيلون الحثي، وأهوليبامة بنت عنى بنت صبعون الحِوِّي، وبسمة بنت إسماعيل. فهل تزوج عيسو بسمة أم عدا ابنة إيلون؟ وهل تزوج اثنتين أو ثلاث أو أربع زوجات؟».

ب- قال المعترض: «قال تكوين 29: 2 عن يعقوب أب الأسباط «ونظر وإذا في الحقل بئر، وهناك ثلاثة قُطعان غنم رابضة عندها، لأنهم كانوا من تلك البئر يسقون القُطعان، والحجر على فم البئر كان كبيراً». وفي آية 8 «فقالوا: لا نقدر حتى تجتمع جميع القُطعان ويدحرجوا الحجر عن فم البئر». وفي الآيتين يذكر كلمة «القُطعان»، والصحيح كلمة «الرعاة» كما في النسخة السامرية واليونانية».

ت- قال المعترض: «جاء في تكوين 29: 30 أن يعقوب تزوَّج من الأختين ليئة وراحيل، مع أن هذا حرام حسب شريعة موسى في لاويين 18:18 والتي تقول «لا تأخذ امرأة على أختها للضِّرِّ». فتكون آية اللاويين ناسخة لآية التكوين».

ث- قال المعترض: «جاء في تكوين 32: 24 أن شخصاً غامضاً صارع يعقوب أب الأسباط حتى طلوع الفجر، ولما رأى الشخصُ الغامض أنه لا يقدر على يعقوب ضرب حُقَّ فخذ يعقوب فانخلع. وتصف التوراة هذا الشخص مرةً بأنه إنسان، وتصفه في آية 28 من نفس الأصحاح بأنه الله، وقال يعقوب عنه في آية 30 «نظرتُ الله وجهاً لوجه». وتصفه بأنه ملاك كما جاء في هوشع 12: 3، 4 أن يعقوب «بقوته جاهد مع الله، جاهد مع الملاك وغلب. بكى (يعقوب) واسترحمه». فهل يمكن أن يصارع يعقوب ملاكاً فلا يقدر الملاك عليه؟ وهل يمكن أن يتخيل أحدٌ أن يكون صراع يعقوب مع الله، فيغلب الله؟».

MP3 RA1 RA2

23- أ- قال المعترض: «قال يعقوب في تكوين 32: 30 «لأني نظرتُ الله وجهاً لوجهٍ ونُجِّيت نفسي». وفي خروج 24: 9، 10 «ثم صعد موسى وهارون وناداب وسبعون من شيوخ إسرائيل ورأوا إله إسرائيل».. بينما قال الله لموسى في خروج 33: 20 «لا تقدر أن ترى وجهي، لأن الإنسان لا يراني ويعيش» ويقول إنجيل يوحنا 1: 18 «الله لم يره أحد قط. الابن الوحيد الذي هو في حضن الآب هو خبَّر». وهذا تناقض».

ب- قال المعترض: «جاء في تكوين 35: 16-20 أن راحيل ولدت بنيامين بن يعقوب في كنعان. ولكنه في نفس الأصحاح والآية 26 ذكر أسماء أبناء يعقوب وقال إنهم وُلدوا في فدان أرام».

ت- قال المعترض: «ورد في تكوين 35: 22 «وحدث إذ كان إسرائيل ساكناً في تلك الأرض أن رأوبين ذهب واضطجع مع بلهة سرية أبيه. وسمع إسرائيل». ولهذه الآية تكملة لم ترد في التوراة العبرية، ولكنها وردت في الترجمة اليونانية، تقول «وكان قبيحاً في نظره» وهذا اختلاف».

ث- قال المعترض: «جاء في تكوين 36: 2 أن عيسو تزوج أهوليبامة ابنة عَنَى الحوِّي، ولكنه يقول في تكوين 36: 20 إن عَنَى حوري».

ج- قال المعترض: «ورد في تكوين 36: 31 «وهؤلاء هم الملوك الذين ملكوا في أرض أدوم قبلما مَلَكَ مَلِكٌ لبني إسرائيل». ولا يمكن أن تكون هذه الآية من كلام موسى، لأنها تدل على أن كاتبها عاش في زمان كان فيه ملكٌ على بني إسرائيل. وأول ملوكهم شاول الذي جاء بعد زمن موسى بنحو 356 سنة. وقال آدم كلارك إن تكوين 36: 31-39 مأخوذ من 1أخبار 1: 43-50 وإنما كانت مكتوبة على الحاشية، فظن الناقل أنها جزء من الأصل».

ح- قال المعترض: «جاء في تكوين 37: 25 أن الذين اشتروا يوسف كانوا إسماعيليين، ولكنه في نفس الأصحاح في آيتي 28 و36 يقول إن الذين اشتروه كانوا مديانيين».

MP3 RA1 RA2

24- أ- قال المعترض: «جاء في تكوين 40: 15 قول يوسف لرئيس السُّقاة، وهو يفسر له حلمه «قد سُرقتُ من أرض العبرانيين». ولكن العبرانيين لم يمتلكوا الأرض إلا بعد سنوات كثيرة من زمن يوسف».

ب- قال المعترض: «جاء في تكوين 41: 56، 57 و42: 1-5 أن الجوع كان شديداً في مصر وفي كنعان، ولكننا نقرأ في تكوين 43: 11، 15 أن كنعان كان بها طعام أرسل منه يعقوب هدية ليوسف».

ت- قال المعترض: «جاء في تكوين 44: 5 «أليس هذا هو الذي يشرب سيدي فيه؟ وهو يتفاءل به. أسأتم في ما صنعتم» وقال المفسر هارسلي إنه كان يجب أن يُزاد في أول هذه الآية «لماذا سرقتم كأسي؟».

ث- قال المعترض: «جاء في تكوين 46: 4 أن الله سيُصعد يعقوب من مصر، لكننا نقرأ في تكوين 49: 33 أن يعقوب مات في مصر».

ج- قال المعترض: «جاء في تكوين 46: 15 «هؤلاء بنو ليئة الذين ولدتهم ليعقوب في فدان أرام مع دينة ابنته. جميع نفوس بنيه وبناته 33». وهذا خطأ، فلو أحصينا الأسماء وأخذنا دينة كان العدد 34».

ح- قال المعترض: «جاء في تكوين 46: 27 أن عدد نفوس بيت يعقوب التي جاءت مصر كان سبعين نفساً. وهذا يناقض ما جاء في أعمال 7: 14 من أن عددهم كان 75».

خ- قال المعترض: «جاء في تكوين 47: 31 أن يعقوب سجد على رأس السرير. ولكن في عبرانيين 11: 21 يقول إنه سجد على رأس عصاه».

د- قال المعترض: «في تكوين 49: 5-7 لعن يعقوب ولديه شمعون ولاوي، وقال «آلات ظلمٍ سيوفهما.. بمجمعهما لا تتَّحد كرامتي». وهذا يتناقض مع بركة موسى للاوي في تثنية 33: 8-11 وهي قوله «بارِك يا ربُّ قوَّته وارتضِ بعمل يديه».

ذ- قال المعترض: «بارك يعقوب ابنه يهوذا بأنه سيكون الملك، وقال «لا يزول قضيبٌ من يهوذا، ومشترعٌ من بين رجليه، حتى يأتي شيلون وله يكون خضوع شعوب». ولكننا نعلم أن أول ملوك بني إسرائيل كان شاول وهو من سبط بنيامين، لا من سبط يهوذا، كما جاء في 1صموئيل 9: 1، 2».

MP3 RA1 RA2

25- أ- قال المعترض: «لماذا تنبأ يعقوب ليسّاكر في تكوين 49: 15 أنه أحني كتفه للحِمل، وصار عبداً للجزية، بينما تنبأ له موسى في تثنية 33: 18، 19 بالفرح في خيامه والاغتراف من فيض البحار والذخائر المطمورة في الرمال؟».

ب- قال المعترض: «يقول تكوين 50: 13 عن يعقوب أب الأسباط إنه لما مات «حمله بنوه إلى أرض كنعان ودفنوه في مغارة حقل المكفيلة». ويقول يشوع 24: 32 «وعظام يوسف التي أصعدها بنو إسرائيل من مصر دفنوها في شكيم في قطعة الحقل التي اشتراها يعقوب من بني حمور أبي شكيم بمئة قسيطة، فصارت لبني يوسف ملكاً». ويقول أعمال الرسل 7: 15، 16 «فنزل يعقوب إلى مصر ومات هو وآباؤنا. ونُقلوا إلى شكيم ووُضعوا في القبر الذي اشتراه إبراهيم بثمنٍ فضةٍ من بني حمور أبي شكيم». وهذه آيات متناقضة، فيقول سفر التكوين إن يعقوب دُفن في المقبرة التي اشتراها إبراهيم من عِفرون الحِثي، ويقول سفر الأعمال إن يعقوب دُفن في شكيم. ويقول سفر يشوع إن يوسف دُفن في الأرض التي اشتراها يعقوب في شكيم، بينما يقول سفر الأعمال إن بني يعقوب الذين منهم يوسف (ويدعوهم «آباءنا») دُفنوا في القبر الذي اشتراه إبراهيم من بني حَمُور أبي شكيم».

ت- قال المعترض: «جاء في خروج 1: 15 أن فرعون أمر القابلتين شِفْرَة وفوعة أن تقتلا الأولاد الذين تلدهم نساء بني إسرائيل، مما يدل على أن النساء الإسرائيليات قليلات العدد، يكفي الأمر أن تقتل أولادهنَّ قابلتان.. ولكن يظهر من خروج 12: 37 أن عدد بني إسرائيل الخارجين من مصر كان 600 ألف رجل. ومن إحصاء بني إسرائيل في سفر العدد أصحاحات 1-4 يمكن أن نستنتج أن عدد بني إسرائيل كان نحو مليونين».

ث- قال المعترض: «قال خروج 1: 17، 20 إن القابلتين المصريتين لم تطيعا فرعون فأحسن الله إليهما. ولكن هذا يناقض ما جاء في الجامعة 8: 2 ورومية 13: 1-5 حيث نرى حضَّ الكتاب المقدس على ضرورة طاعة الملك. ويقول خروج 1: 18-20 إن القابلتين المصريتين كذبتا على فرعون مع أن الله في خروج 20: 16 يمنع شهادة الزور».

ج- قال المعترض: «يقول خروج 2: 14، 15 و4: 19 وأعمال 7: 29 أن موسى خاف من فرعون بعد أن قتل المصري، بينما تقول رسالة العبرانيين 11: 27 إن موسى ترك مصر غير خائف».

ح- قال المعترض: «يقول خروج 2: 16، 21 إن موسى تزوج من مديانية، ولكن سفر العدد 12: 1 يقول إنه تزوج كوشية (من الحبشة)».

خ- قال المعترض: «يقول خروج 2: 18 إن اسم حمي موسى كان «رعوئيل» وفي خروج 3: 1 يقول إن اسمه «يثرون» بينما يقول في قضاة 4: 11 إن اسمه «حوباب».

MP3 RA1 RA2